تكنولوجيا برس

"واتساب" يرد على اتهام ماسك له بالتصنت على المستخدمين: "خطأ في نظام التشغيل"!

لماذا اتهم إيلون ماسك "واتساب" بالتصنت على المستخدمين؟ هل كان مالك "تويتر" محقاً في اتهاماته؟ وأرفق مهندس "تويتر" بالتغريدة صورة من إعدادات هاتفه – الذي يبدو أنه يعمل بنظام أندرويد – يظهر فيها استخدام "واتساب" للميكروفون في أوقات مختلفة، وأضاف المهندس أن الصورة جزء من خط زمني أطول، وتساءل عما يجري بخصوص التطبيق.

وتابع ماسك في تغريدة أخرى ذكر فيها أن مؤسسي تطبيق "واتساب" كانوا قد غادروا الشركة بعد استحواذ شركة "ميتا" – "فيسبوك" سابقًا – عليها اعتراضًا على التغييرات التي أعقبت عملية الاستحواذ، وقادوا حملة لحث المستخدمين على حذف "فيسبوك" من أجهزتهم، كما ساهموا في تطوير بديل أكثر أمانًا من "واتساب" وهو تطبيق المراسلة الفورية "سيجنال" Signal.

حازت التغريدات التي نشرها مهندس "تويتر" ومالكه انتشارًا وتفاعلًا على نطاق واسع، كما تناقلتها العديد من المواقع والصحف.

واستدعى ذلك ردًا رسميًا من "واتساب" جاء عبر الحساب الرسمي للشركة على "تويتر" أيضًا حيث أفادت الشركة أنها تواصلت مع مهندس "تويتر" الذي واجه مشكلة مع تطبيق "واتساب" على هاتف بيكسل الذي يمتلكه.

وأضافت الشركة أنها تعتقد أن ذلك "خطأ في نظام تشغيل أندرويد يؤدي إلى عرض معلومات مغلوطة في قسم الخصوصية"، مشيرةً إلى أنها تواصلت مع "غوغل" لتقصي المشكلة وعلاجها.

ونفت الشركة أن تكون قد أقدمت على التصنت على المستخدمين، وشددت على أن المستخدمين لديهم كامل التحكم في إعدادات الميكروفون في هواتفهم، وأنه بمجرد منح الإذن، يصل "واتساب" إلى الميكروفون فقط عندما يُجري المستخدم مكالمة أو يسجل رسالة صوتية أو فيديو، ومع ذلك تكون هذه الاتصالات محمية عن طريق التشفير التام حتى لا يتمكن أحد – حتى "واتساب" نفسه – من سماعها.

جدير بالذكر أن بعض المستخدمين أفادوا أيضًا أنهم يواجهون مشكلة مشابهة في أجهزتهم كما أظهرت تعليقاتهم على التغريدات المذكورة سابقًا.

لم ترد "غوغل" حتى الآن ولم تصرح بشيء حول هذا الأمر، إلا أن الكفة تميل أكثر ناحية التبريرات التي ساقتها شركة "واتساب"، نظرًا لأن التطبيق يوفر ميزة التشفير التام ويمكن التحكم بإعدادات الوصول للميكروفون من نظام أندرويد وكذلك على آيفون، ومن الصعب للغاية وصول التطبيق للميكروفون دون الحصول على إذن أو تنبيه المستخدم.

انضم الى قناتنا على تيليجرام